محمد سالم محيسن

305

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

سورة الجن قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . وفتح أن * ذي الواو كم صحب تعالى كان ثن صحب كسا والكلّ ذو المساجدا * وأنّه لمّا اكسر أتل صاعدا المعنى : اختلف القرّاء في وَأَنَّهُ تَعالى ( آية 3 ) ، وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ ( آية 4 ) . وَأَنَّا ظَنَنَّا ( آية 5 ) . وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ ( آية 6 ) . وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا ( آية 7 ) . وَأَنَّا لَمَسْنَا ( آية 8 ) . وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ ( آية 9 ) . وَأَنَّا لا نَدْرِي ( آية 10 ) . وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ ( آية 11 ) . وَأَنَّا ظَنَنَّا ( آية 12 ) . وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى ( آية 13 ) ، وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ ( آية 14 ) . وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ ( آية 19 ) . وذلك ثلاث عشرة همزة . فقرأ المرموز له بالكاف من « كم » ، « كسا » ومدلول « صحب » وهم « ابن عامر ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » بفتح الهمزة في المواضع كلها ، وهي معطوفة على الضمير في « به » من قوله تعالى : يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ( آية 2 ) . من غير إعادة الجارّ ، على مذهب الكوفيين . وقال « محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري » ت 538 ه : « هي معطوفة على محلّ « به » كأنه قال : صدقناه ، وصدقنا « أنه تعالى جدّ ربنا » إلى آخر الآيات . وقرأ المرموز له بالثاء من « ثن » وهو : « أبو جعفر » بالفتح في أربعة منها وهي : وَأَنَّهُ تَعالى ( آية 3 ) ، وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ ( آية 4 ) ، وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ ( آية 6 ) ، وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ ( آية 19 ) . وكسر في التسعة الباقية ، وذلك جمعا بين اللغتين .